من المؤكد أنه خلال جائحة كوفيد-19، قلل الكثيرون من وقت فراغهم في المطابخ وساعدوا المطاعم بطلب الطعام. لكن من سلبيات خدمة توصيل الطعام أنها تتضمن رسومًا مختلفة وأسعارًا أعلى، وتتراكم هذه الرسوم على المستهلك.
لا، لن يخدعك حسابك البنكي. صحيح أن تكلفة التوصيل ارتفعت، وقد تأثرت ميزانيتك بشكل كبير خلال العام الماضي. أشار تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال حول هذا الموضوع إلى أن زيادة الإيرادات لم تقتصر على زيادة الطلبات المنزلية في عام 2020 فحسب، بل إن ذلك يعود أيضاً إلى ارتفاع أسعار الطلبات مقارنةً بما قبل الجائحة.
اختبرت صحيفة وول ستريت جورنال نظرية تكاليف التوصيل من خلال تقديم ثلاث طلبات متطابقة من ثلاثة مطاعم في فيلادلفيا، باستخدام تطبيقات DogDash وGrubhub وPostmates، وذلك في عامي 2019 و2021. هذا العام، ارتفعت تكاليف الطعام ورسوم الخدمة لهذه الطلبات الثلاثة جميعها. الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو سعر رسوم التوصيل. بقي السعر الإجمالي كما هو، ربما لأن فيلادلفيا تفرض حدًا أقصى لما يمكن لتطبيقات التوصيل فرضه على المطاعم.
إذن، ما الذي يُسبب ارتفاع أسعار طلبات التوصيل، إذا لم يزد الطلب أو تكلفة التوصيل؟ وفقًا للتقرير، في بعض الحالات، يعود ذلك ببساطة إلى قيام المطاعم برفع الأسعار. على سبيل المثال، في مطعم تشيبوتلي، ارتفعت تكلفة توصيل الطعام بنسبة 17% تقريبًا مقارنةً بالطلبات داخل المطعم. كما أشار التقرير إلى أن ارتفاع التكلفة قد يكون من جانب مطعمك المفضل، لتعويض عمولة التوصيل.
إذا رغبت، فإن مكافأة كل هذا هي أن الرفاهية لها ثمن. إذا أردت أن يقوم شخص آخر بطهي الطعام وتوصيله إليك شخصيًا، فسيتعين عليك الدفع نقدًا. إذا كنت ترغب في توفير المال والحد من النفقات غير الضرورية، فقد ترغب في تقليل اعتمادك على خدمات التوصيل. هذا لا يعني أنك لا تستطيع تناول الطعام في المطاعم، بل يعني فقط أنه قد يكون من الأفضل أن تطلب الطعام مباشرة من المطعم (لتجنب رسوم المنصات)، أو أن تستلمه بنفسك، أو أن تتناول الطعام في المطعم بدلًا من إحضار وجباتك الخاصة.
تاريخ النشر: 11 مايو 2021